السبت، 1 ديسمبر 2018

خطورة الشرك بالله

                          خطورة الشرك بالله
    شرك أمره عظيم فقد توعد الله بعدم المغفرة لمن لم يتب منه، قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } وقال :{ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } وقال : { إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ } والآيات في ذلك كثيرة فمن أشرك بالله ثم مات مشركا ولم يتب فهو من أصحاب النار قطعا خالدا فيها كما أن من آمن بالله ومات مؤمنا فهو من أصحاب الجنة وإن عذب بالنار. والشرك من أكبر الكبائر كما قال النبي : (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر (ثلاثا) قالوا قلنا بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله..) متفق عليه البخاري / رقم 2511. قال ابن سعدي: "حقيقة الشرك أن يُعبَد المخلوق كما يعبَد الله، أو يعظَّم كما يعظَّم الله، أو يصرَف له نوع من خصائص الربوبية والإلهية"، وقال الدهلوي: "إن الشرك لا يتوقّف على أن يعدِل الإنسان أحداً بالله، ويساوي بينهما بلا فرق، بل إن حقيقة الشرك أن يأتي الإنسان بخلال وأعمال ـ خصها الله تعالى بذاته العلية، وجعلها شعاراً للعبودية ـ لأحد من الناس، كالسجود لأحد، والذبح باسمه، والنذر له، والاستعانة به في الشدة، والاعتقاد أنه ناظر في كل مكان، وإثبات التصرف له، كل ذلك يثبت به الشرك ويصبح به الإنسان مشركاً" وفي صحيح البخاري لما سئل النبي عن أي الذنب أعظم فقال : (أن تجعل لله ندّا وهو خلقك).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق