الصوم
فرض الله عز وجل على هذه الأمة الصيام كما فرضه على الأمم السابقة، وجعله سبحانه ركناً مهماً من أركان الإسلام الخمسة التي لا يصح إيمان المرء بدونها، وهو فريضة روحية تربوية ترتقي بالنفس الإنسانية وتهذبها، وتجعل المسلم قريباً من ربه جل وعلا. فضل الصيام الصيام يعتبر جُنة للمسلم في الدنيا والآخرة، والجنة هي الوقاية، فهو في الدنيا يقي المسلم من الوقوع في الفواحش، حيث يكسر حدة الشهوة عند الإنسان، كما أنه في الآخرة يقي الإنسان من عذاب الله تعالى. الصيام يجعل المسلم يستشعر حاجة أخيه المسلم، ذلك أنه يقضي الساعات الطوال صائماً ممسكاً نفسه عن قضاء شهوات نفسه في الأكل والشرب، وهذا يولد في نفسه الشعور بأهمية تلك النعم، والألم الذي يحدثه غيابها في النفس الإنسانية. الصيام سببٌ لدخول الجنة، وسببٌ لنيل جائزة الرحمن فيها، ففي الجنة بابٌ معين لا يدخله إلا الصائمون، وهو باب الريان، كما أنّ في الجنة غرف يتراءى ظاهرها من باطنها أعدت للمؤمنين المتقين الذين كانوا يداومون على الصيام في الدنيا.
فرض الله عز وجل على هذه الأمة الصيام كما فرضه على الأمم السابقة، وجعله سبحانه ركناً مهماً من أركان الإسلام الخمسة التي لا يصح إيمان المرء بدونها، وهو فريضة روحية تربوية ترتقي بالنفس الإنسانية وتهذبها، وتجعل المسلم قريباً من ربه جل وعلا. فضل الصيام الصيام يعتبر جُنة للمسلم في الدنيا والآخرة، والجنة هي الوقاية، فهو في الدنيا يقي المسلم من الوقوع في الفواحش، حيث يكسر حدة الشهوة عند الإنسان، كما أنه في الآخرة يقي الإنسان من عذاب الله تعالى. الصيام يجعل المسلم يستشعر حاجة أخيه المسلم، ذلك أنه يقضي الساعات الطوال صائماً ممسكاً نفسه عن قضاء شهوات نفسه في الأكل والشرب، وهذا يولد في نفسه الشعور بأهمية تلك النعم، والألم الذي يحدثه غيابها في النفس الإنسانية. الصيام سببٌ لدخول الجنة، وسببٌ لنيل جائزة الرحمن فيها، ففي الجنة بابٌ معين لا يدخله إلا الصائمون، وهو باب الريان، كما أنّ في الجنة غرف يتراءى ظاهرها من باطنها أعدت للمؤمنين المتقين الذين كانوا يداومون على الصيام في الدنيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق