شخصيه تاريخيه عمانيه
هو شيخنا الزاهد المجاهد علم الأعلام نور الدين أبو محمد عبد الله بن حميد بن سلّوم السالمي من بني ضبة، ولد الشيخ نور الدين السالمي ببلدة الحوقين من أعمال الرستاق عام 1286هــ.
إشتغل في حال صباه بحفظ القرآن الكريم، ورحل إلى بلد الرستاق لطلب العلم الشريف وفي خلال كان مشتغلا بحفظ القرآن ومبادئ العلوم، ومتون الفقه، وقواعد اللغة، ومبادئ المذهب الإباضي في أصول الدين وكان رحمه الله آية في الذكاء والدراية وجودة الحفظ، فلم يسمع شيئا إلا علق بذهنه حتى حاز قصبات السبق في علم المعقول والمنقول، وأصبح مرجع الفتيا في البلاد ففاق شيوخه الذين أخذ عنهم العلم. وإذ كان في الرستاق في مستهل السابعة عشرة من العمر شرع في التأليف فألف كتابه الذي سماه بلوغ الأمل في الجمل وذيله بشرح يليق بشأنه فانتفع به عدد كبير من طلبة العلم في حياته وبعد مماته كما شرع في التدريس بمختلف الفنون طوال إقامته بمدينة الرستاق.
هو شيخنا الزاهد المجاهد علم الأعلام نور الدين أبو محمد عبد الله بن حميد بن سلّوم السالمي من بني ضبة، ولد الشيخ نور الدين السالمي ببلدة الحوقين من أعمال الرستاق عام 1286هــ.
إشتغل في حال صباه بحفظ القرآن الكريم، ورحل إلى بلد الرستاق لطلب العلم الشريف وفي خلال كان مشتغلا بحفظ القرآن ومبادئ العلوم، ومتون الفقه، وقواعد اللغة، ومبادئ المذهب الإباضي في أصول الدين وكان رحمه الله آية في الذكاء والدراية وجودة الحفظ، فلم يسمع شيئا إلا علق بذهنه حتى حاز قصبات السبق في علم المعقول والمنقول، وأصبح مرجع الفتيا في البلاد ففاق شيوخه الذين أخذ عنهم العلم. وإذ كان في الرستاق في مستهل السابعة عشرة من العمر شرع في التأليف فألف كتابه الذي سماه بلوغ الأمل في الجمل وذيله بشرح يليق بشأنه فانتفع به عدد كبير من طلبة العلم في حياته وبعد مماته كما شرع في التدريس بمختلف الفنون طوال إقامته بمدينة الرستاق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق