الحج المبرور
جزاء الحج المبرور هو الجنة التي فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).كما أنَّ من جزاء الحج المبرور أن يعود المسلم من حجته كيوم ولدته أمه شريطة أن يكون حجه بعيداً عن الرفث والفسوق.
الحج معناه في الاصطلاح الفريضة التي فرضها الله على عباده المسلمين، وتتضمن هذه الفريضة زيارة البيت الحرام بشرط توفر القدرة والأمن على الطريق، وقد حدد الله عز وجل ميقات أداء الحج، وبين آدابه ومناسكه، فقد قال تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ).وأما معنى أن يكون الحج مبروراً فكما قال أهلُ العلمِ أن يكون خالياً من الإثم، وقيل أن يكون مقبولاً، وعلامات قبول هذه الفريضة أن لا يعود المسلم بعدها إلى المعاصي والذنوب، بل يعود على حالٍ خيراً من الحال التي كان عليها من البر والطاعة، ذلك أنَّ البر هو اسمٌ جامعٌ لكل أنواع الخير، وقيل معنى المبرور أي الخالص لله تعالى، وذكر القرطبي تعقيباً على تلك الأقوال أنها جاءت كلها متقاربة في معانيها، فالحج المبرور هو الحج الذي استوفيت فيه جميع أحكامه، وأداه المكلف على الوجه الأكمل كما طُلب منه.
جزاء الحج المبرور هو الجنة التي فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).كما أنَّ من جزاء الحج المبرور أن يعود المسلم من حجته كيوم ولدته أمه شريطة أن يكون حجه بعيداً عن الرفث والفسوق.
الحج معناه في الاصطلاح الفريضة التي فرضها الله على عباده المسلمين، وتتضمن هذه الفريضة زيارة البيت الحرام بشرط توفر القدرة والأمن على الطريق، وقد حدد الله عز وجل ميقات أداء الحج، وبين آدابه ومناسكه، فقد قال تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ).وأما معنى أن يكون الحج مبروراً فكما قال أهلُ العلمِ أن يكون خالياً من الإثم، وقيل أن يكون مقبولاً، وعلامات قبول هذه الفريضة أن لا يعود المسلم بعدها إلى المعاصي والذنوب، بل يعود على حالٍ خيراً من الحال التي كان عليها من البر والطاعة، ذلك أنَّ البر هو اسمٌ جامعٌ لكل أنواع الخير، وقيل معنى المبرور أي الخالص لله تعالى، وذكر القرطبي تعقيباً على تلك الأقوال أنها جاءت كلها متقاربة في معانيها، فالحج المبرور هو الحج الذي استوفيت فيه جميع أحكامه، وأداه المكلف على الوجه الأكمل كما طُلب منه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق