الجمعة، 30 نوفمبر 2018

حب الرسول

                                حب الرسول 
أن يحب المسلم رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام يعني أن يميل قلبه إليه، ويكون عنده أحب من أهله، وماله، والناس أجمعين، فعن رسول الله قال: (لا يُؤمِنُ أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليهِ من والدِه وولدِه والناسِ أجمعينَ)[صحيح البخاري]، وهو يعني أيضاً موافقته في القول والعمل، وإطاعة كافة أوامره المذكورة في السنة النبوية الشريفة، ويشار إلى أن محبة رسول الله عليه السلام تزداد بازدياد الإيمان عند الإنسان، ففيها مرضاةٌ من الله تعالى وسبيلٌ للفوز بجنات الخلد يوم القيامة.


عدم المبالغة في الحب لدرجة التقديس، أو المساواة مع الله سبحانه وتعالى، (جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فراجعَه في بعضِ الكلامِ فقال : ما شاء اللهُ وشئتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أجعَلْتني مع الله عِدلًا (وفي لفظ ندًّا لا بل ما شاءَ اللهُ وحدَه)) [السلسلة الصحيحة].

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق